ابراهيم الأبياري

306

الموسوعة القرآنية

وأصله نعت أقيم مقام منعوت ، كأنه قال : ويشهد الشهادة الخامسة . ومن رفع فعلى الابتداء من « أن لعنة اللّه » : « أنّ لعنة اللّه » : أن ، وما بعدها : في موضع رفع ، خبر « الخامسة » ، إن رفعتها بالابتداء ، أو في موضع نصب على حذف الخافض ، إن نصبت « الخامسة » ، و « الخامسة » : نعت قام مقام المنعوت في الرفع ؛ والتقدير : والشهادة الخامسة أن لعنة اللّه عليه . ولا يجوز تعليق « الباء » بالشهادة المحذوفة ، لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالصفة ، وذلك لا يجوز . 8 - وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ لا يحسن في « أربع » غير النصب ب « تشهد » ، و « أن » : في موضع رفع ب « يدرأ » ؛ تقديره : ويدفع عنها الحد شهادتها أربع شهادات باللّه إنه لمن الكاذبين . و « إنه » وما بعده ، في موضع نصب ب « يشهد » ؛ وكسرت ، « أن » لأجل « اللام » التي في الخبر ، و « باللّه » ، يحسن تعلق « الباء » فيه بالأول . 9 - وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ و « الخامسة » : من نصبه عطفه على « أربع شهادات » ، أو على إضمار فعل ؛ تقديره : وتشهد الخامسة ، وهو موضوع موضع المصدر ، وأصله نعت أقيم مقام منعوت ، كأنه قال : وتشهد الشهادة الخامسة . ومن رفع ، فعلى الابتداء . « أن غضب اللّه » : ( انظر : أن لعنة اللّه ، الآية : 7 ، فهي هي ) . 11 - إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ . . . « عصبة » : خبر « إن » . ويجوز نصبه ، ويكون الخبر . « لكل امرئ منهم » . 17 - يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ « أن تعودوا » : أن ، في موضع نصب ، على حذف حرف الجر ؛ تقديره : لئلا تعودوا ، أو : كراهة أن تعودوا ، فهو مفعول من أجله . 25 - يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ « دينهم الحقّ » : قرأه مجاهد برفع « الحق » ، جعله نعتا للّه ، جل ذكره ؛ والنصب ، على النعت ل « الدين » .